الثلاثاء , يوليو 29 2014
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / أخبار المهرجان / تدشين شخصية مهرجان كتاب الطفل الأول الثلاثاء | الراية

تدشين شخصية مهرجان كتاب الطفل الأول الثلاثاء | الراية

IMG_0094

الدوحة -  الراية :

يقيم مركز أدب الطفل للتدريب والاستشارات حفل تدشين شخصية مهرجان كتاب الطفل الأول “طير سهيل” يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة السابعة مساء في الساحة المقابلة لمبنى 15 بالحي الثقافي – كتارا، ومن المقرر أن يصاحب حفل التدشين فعاليات قبلية تبدأ من الساعة الرابعة عصراً وحتى السادسة مساء، وذلك في إطار فعاليات مهرجان كتاب الطفل الأول المصاحب لمعرض الدوحة الدولي للكتاب.

وحول مهرجان “كتاب الطفل الأول”، أوضحت السيدة اسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل أن المهرجان الذي يقام برعاية سعادة الدكتور حمد عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، سيكون مصاحباً لمعرض الدوحة الرابع والعشرين المقبل، وذلك لتعزيز مكانة أدب الطفل وكتابه في الحاضر والمستقبل، لافتة إلى أنه يعد من أهم الأحداث الثقافية على مستوى قطر ويشارك فيه ما يقارب 50 ألف طفل يسير في طريقه نحو الثقافة، إضافة إلى مشاركة 40 ألف مثقف..

وأشارت إلى أن المركز يسعى إلى إحداث التغيير في أدب الطفل العربي، لاسيما الطفل القطري والوصول به “، إلى مصاف العالمية، من خلال تقديم برامج عالية الجودة على يد مختصين ذوي خبرة عملية من قطر ومن مختلف أنحاء العالم، موضحة أن المركز يحمل على عاتقه مسؤولية تطوير إثراء مكتبة الطفل القطري، وإدخال أدب الطفل القطري والعربي في العالم الأدبي الحديث المواكب للعصر.. وأيضا تحفيز الأطفال على القراءة بأفكار مختلفة تطرح لأول مرة، منوهة بأن المهرجان لا يركز على بيع الكتب وشراء الطفل للكتاب فقط، ويركز المركز على كيفية استثمار تلك “الكتب والاستفادة منها، فضلاً عن التركيز على وسائل أخرى تحفز الطفل على القراءة بلا ملل أو كلل، موضحة بأن المهرجان نوعي وفكرته جديدة، وقد تم اختيار ” 20 ” كتاباً في عالم أدب الطفل للمشاركة في المهرجان..

كما ذكرت مديرة مركز أدب الطفل إنجازات المركز قائلة: “رغم حداثة مركز أدب الطفل إلا أن المساهمات التي قدمها في مجال ثقافة وأدب الطفل تعتبر كبيرة بالمقارنة مع حداثة عمره والتي لم تتجاوز سنتين، حيث نظم المركز برنامج استثمار الحكاية الشعبية بطرق حديثة، بالتعاون مع إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث، وهو برنامج تدريبي للمعنيين والمهتمين بأدب الطفل والموروث الشعبي، اعتمد على تطبيق الإستراتيجيات الحديثة المتطورة في طرق استثمار الحكاية وكيفية جعلها جزءا مبدعا من حياتنا اليومية وملهما لتنمية متعة القراءة لدى الكبار والصغار، كما وتم تصميم برنامج تعليمي لتشجيع القراءة في المدارس الابتدائية ودراسة مدى تغيير اتجاهات القراءة لدى الأطفال، حيث صمم البرنامج لتنفيذ حصص تعليمية تعزز أهداف المشروع الوطني للقراءة .

المصدر : جريدة الراية

 

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى